فضاؤك

خاص لكل القانونيين من طلاب اساس المستقبل و ممتهنيين اساس الدولة و النظام في المجتمع
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولمكتبة الصورالأعضاءالمجموعات

شاطر | 
 

 مبادئ إدارة الأعمال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 504
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

مُساهمةموضوع: مبادئ إدارة الأعمال    الجمعة يوليو 09, 2010 5:16 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
مبادئ إدارة الأعمال
المقدمة:
الحمدلله حمداً كثيرا, وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا, أما بعد: فهذه دراسة عن الإدارة الحديثة – مفاهيمها ومداخلها, وإتجاهاتها المعاصرة ندعوا الله أن تعم بها الفائدة المرجوة.
إن الإدارة التكنولوجية الحديثة تخطت كثير من الممارسات التقليدية السابقة، وإحتكت بكل نتائج البحث العلمي الدقيق وفي كل العلوم. وأصبح على الإدارة الحديثة أعباء جديدة أخضعت للدراسة والتحليل والتقويم. وظهرت مداخل جديدة ومدخلات إدارية حديثة أيضاً، تولدت معها مفاهيم معاصرة تحتاج لإلقاء الضوء عليها ومعالجتها وصياغة الأسس والمبادئ التي تحكمها وفهم أساليبها في ظل التقدم العلمي والتقني ومتطلبات العصر الحديث.
وقد إمتدت الحاجة لفهم كافة المفاهيم والمداخل المختلفة لهذه الإدارة التكنولوجية الحديثة المتطورة، وذلك لتحقيق الفعالية المطلوبة في صناعة واتخاذ القرارات الرشيدة التي تمكن المنظمات التجارية من تقديم أفضل الخدمات وتحقيق أفضل وأكبر الأرباح. وقد إزدات أهمية الإدارة خاصة في منظمات الأعمال مع التطورات التكنولوجية التي تعم العالم المعاصر، خاصةً في مجال تكنولوجيا المعلومات التي تعتبر من أهم ما يميز الإدارة الحديثة.
أصبحت الإدارة بمفهومها الحديث عالم فسيح يزخر بالمفاهيم والإتجاهات الحديثة المتشعبة، كما بات لها مبادئ وأسس كثيرة تتجدد مع تجدد الظروف الموضوعية التي تسود خلال فترات تطور معطيات الفكر الإنساني في سعيه لإشباع حاجاته ، وتحسين مستوى الحياة وسعادته.
ويوضح الفكر الإداري ومفاهيمه وفلسفته عبر الزمان رؤى التجديد والتطوير الإداري في كل حقبة، وفي إطار هذا التطوير والفكر الإداري جاءت مدارس الإدارة العلمية ، لتجسد كل مدرسة منها أفكار وابتكارات عصرها وحضارته وفلسفته. ومع مرور الزمن يتزايد تدفق المعلومات والحاجة إلى المعلومات مع تعقد الكثير من الأمور ويزداد البحث العلمي لإكتشاف الحلول، وهذا الواقع بلاشك من خصائص الإدارة المرتبطة بالإنسان والمنظمات التجارية وغيرها. والإدارة اليوم علم متطور، أتى بمبتكرات كثيرة لتسهيل التحركات الداخلية والخارجية بالمنظمة والوصول الى أقصى إستغلال للطاقات بأرخص وأبسط التكاليف، وإقامة العلاقات الخارجية بالجمهور والإدارات الأخرى، وأصبح بالإمكان التوسع في أساليب الإدارة الحديثة بإستخدام التكنولوجيا الحديثة المتخصصة.
ولفهم الإدارة الحديثة ونشأتها وتطورها وإتجاهاتها المعاصرة الحديثة ، قام المؤلف بجعل هذه الدراسة في أربعة مطالب وهي: أهمية الإدارة, مفهوم الإدارة، وظائف الإدارة، والمدارس العلمية للإدارة. فمن خلال هذه المطالب سنوضح بإذن الله الإدارة الحديثة ومفهومها ونشأتها وتطوراتها ومداخلها المختلفة والمتشعبة وإتجاهاتها المعاصرة.
 أولاً: أهمية الإدارة:
ليس هنالك إختلاف حول أهمية الإدارة والحاجة اليها في نشاط الأعمال. إن نظرة سريعة للإدارة تؤكد مدى الحاجة اليها، لأن هذا العلم أو الفن ينشد تحقيق رفاهية المجتمع، وخدمة أهداف المشروع. وتأسيساً على ذلك نستطيع أن نقول أن أهمية الإدارة والحاجة اليها تنبع من الآتي:
1. أن الإدارة علم قائم على اسس علمية ومبادئ ومفاهيم منظمة ومرتبة.
2. أن بقاء المشروعات ونموها يعتمدان بالأساس على قدرة هذه المشروعات في بلوغ الأهداف المنشودة. وبما أن الإدارة هي الأسـاس لنـجاح أي مشـروع يسعى لتحقيق أهدافه، فإن وجودها يعني ضمان تحقيق هذه الأهداف.
3. أن الإدارة هي محور النشاطات والأوامر ومحور دفع الأفراد لإستقبال القرارات وتنفيذها.
4. والإدارة أصبحت مهنة وأصبحت دائرة معارف هائلة.
5. والإدارة تخلق قيادات واعية وملتزمة ، اذا كانت هي نفسها إدارة ملتزمة وواعدة.
6. والإدارة العلمية صارت معياراً مؤثراً لرقي الأمم وتقدمها.
فالإدارة تعتبر نوعاً من رأس المال الإنساني اللازم للتنمية الإقتصادية الناجحة والذي لايقل أهمية عن باقي عناصر العمل المستخدمة في مختلف المشاريع إن لم يكن أهمها على الإطلاق. فمن خلال الإدارة السليمة يمكن إستغلال جميع العناصر على الوجه الأكمل، ومماتقدم يمكن القول بأن الإدارة أصبحت حاجة أساسية وملحة وحاسمة في حياة المشروعات.
 ثانياًً: مفهوم الإدارة:
رغم الأهمية الكبيرة والمعروفة لدور الإدارة الحديثة في نشاط الأعمال خصوصاً، فإنه لايوجد إتفاق صريح وأكيد بين الباحثين والخبراء الإداريين على تعريف واحد موحد وشامل للإدارة. فالمصطلح كما يقول بشير العلاق ((غير محدد بدقة، بل يحمل معان متعددة، ومفاهيم مختلفة، ومكونات متنوعة. ولعل سبب ذلك يعود الى كون الإدارة مفهوم معنوي وليس حسي ملموس))، وهذا فضلاً عن أن الدراسات والأبحاث في المجال الإداري رغم قدم الممارسة الإدارية قد جاءت متأخرة بعض الشئ.
ولما كان كل مفكر وباحث ينظر الى الإدارة من وجهة نظره، وخبرته، وقناعاته، فإن تعريفات الإدارة هي الأخرى تباينت وإختلفت بإختلاف هذه الآراء والخبرات المتنوعة. وذلك على النحو التالي:
تعرف موسوعة العلوم الإجتماعية الإدارة بأنها ((العملية التي يمكن بواستطها تنفيذ غرض معين وإشراف عليه. كذلك هي الناتج المشترك لأنواع ودرجات مختلفة من الجهد الإنساني الذي يبذل في هذه العملية)). ويفهم من هذا التعريف أن مفهوم الإدارة قد يعني عدة أشياء منها:
1. متخذوا القرارات الإدارية على مستوى المنظمة أو على مستوى الوحدة التنظيمية داخل المنظمة.
2. النشاطات التي يقوم بها المدير مثل التخطيط والتنظيم والرقابة والتوجيه والتشكيل.
3. الوحدة التنظيمية سواء كانت منظمة أعمال أو منظمة عامة.
4. علم إدارة الأعمال كمجال للمعرفة والبحث العلمي.
5. عملية تجميع الموارد والإمكانات النادرة معاً.
وفي تعريف آخر يقول: هنري فايول ((أن معنى أن تدير هو أن تتنبأ وتخطط، وتنظم، وتصدر الأوامر، وتنسق وتراقب)). وهنا يلخص فايول وظائف الإدارة في التنبؤ، التخطيط، التنظيم، القيادة، التنسيق، والرقابة، ويعتبر أنها تعنى الإدارة. ويأتي أبو الإدارة العلمية فردريك تايلور فيقول: معرفاً الإدارة ((أن الإدارة هي أن تعرف بالضبط ماذا تريد، ثم تتأكد من أن الأفراد يؤدونه بأحسن وأرخص طريقة ممكنة)).
ومن تعريف تايلور يتضح أن الإدارة هي "معرفة ما هو مطلوب عمله من الأفراد والتأكد من أنهم يؤدون واجباتهم بأحسن وأرخص الطرق". ويعرف جون مي الإدارة بأنها ((فن الحصول على أرقى النتائج بأقل جهد حتى يمكن تحقيق أقصى رواج وسعادة لكل من صاحب العمل والعاملين مع تقديم أفضل خدمة ممكنة للمجتمع)). بينما يعرفها كونتز وأدونال على أنها ((وظيفة تنفيذ الأشياء عن طريق الآخرين)). ورالف ديفز يقول: بأن الإدارة هي "عمل القيادة التنفيذية". وهذا هو بيترسون وزميله بلومان يعرفان الإدارة بأنها ((أسلوب يمكن بواسطته تحديد وتوضيح أغراض وأهداف جماعة إنسانية معينة)). وذكر أوليفر شيلدون الإدارة بأنها ((الوظيفة المتعلقة بتحديد سياسات المشروع والتنسيق بين وظائفه المختلفة وإقرار الهيكل التنظيمي والرقابة على أعمال التنفيذ)).
وهنالك تعريف آخر مبسط للإدارة وهو: ((عملية تحقيق أهداف محددة بإستخدام الجهد البشري وبالإستعانة بالموارد المادية المتاحة)).
ومن التعاريف المشهورة تعريف يقول بأن الإدارة هي: عملية إنسانية إجتماعية تتناسق فيها جهود العاملين في المنظمة أو المؤسسة، كأفراد وجماعات لتحقيق الأهـداف التي إنشئت المؤسسة من أجل تحقيقها، متوخين في ذلك أفضل إستخدام ممكن للإمكانات المادية والبشرية والفنية المتاحة للمنظمة. أما الإداري فهو الإنسان الذي يوجه جهوده، وجهود الآخرين معه لتحقيق الأهداف المتفق عليها، مستعملاً العمليات والمهارات الإدارية مع التوظيف الأمثل للقدرات والإمكانيات. وفي سبيل الأهداف تتفاعل أنماط مختلفة من سلوك الأفراد والجماعات في داخل المؤسسة، في نسيج متشابك موجه نحو الهدف، ويقوم فيه العاملون حسب وظائفهم بأدوار معينة لهم في إطار موقع كل منهم من الهيكل التنظيمي، والواجبات الوظيفية المحددة له في المؤسسة.
هذه بعض التعاريف والمفاهيم المختلفة للإدارة، بإختلاف تخصصات القائمين على التعريف، وفترات كتاباتهم، والظروف السائدة وقت تحديدهم لمفهوم الإدارة. ولن تتوقف التعاريف لأن العملية الإدارية في تطور مستمر، وفي أوضاع ديناميكية متجددة. ومن المفاهيم والتعاريف السابقة للإدارة يمكن التوصل الى الملاحظات التالية:
أ. أن الإدارة إدارة جماعية تطبق على الجماعة وليس الفرد.
ب. أن الإدارة لابد أن تكون لها هدف محدد.
ج. أن الإدارة لابد أن تقوم على تحقيق منفعة إجتماعية وهدف معين.
ومن خلال تلك التعاريف والملاحظات، يمكن تعريف الإدارة بأنها: تلك الخطوات المتقنة المبنية على علم وخبرة التي يتبعها الإداري لتنفيذ ما يوكل إليه من مهام وعمل لتحقيق أهداف محددة وموضوعة بشكل متقن.
 ثالثاً: وظائف الإدارة:
تشكل وظائف الإدارة في مجموعها المكون الرئيسي للعملية الإدارية ويتولاها المديرون، فهي مرتطبة بهم ممارساتهم وعلى ذلك يطلق عليها وظائف المدير والتي تتضمن مايــــلي:
(1) التخطيط:
يعتبر التخطيط الوظيفة الأولى في العملية الإدارية. فعن طريق التخطيط تحدد الأهداف المطلوب إنجازها لكل مستوى من التنظيم والوسائل الواجب اتباعها لتحقيق هذه الأهداف. وهنالك مجموعتان أساسيتان من الخطط، الأول منها تغطي عادة فترة زمنية طويلة نسبياً مثل: خطط تقديم المنتجات الجديدة وتطوير المنتجات الحالية وخطط التوسع في الطاقة الإنتاجية، بينما نجد أن التخطيط قصير الأجل يتضمن الخطط التي توضع لجدولة الإنتاج خلال الأسبوع أو الشهر، وخطط المبيعات خلال الستة شهور أو أقل وهكذا.
ويقوم كافة المديرين بهذه الوظيفة مهما إختلفت الأهمية النسبية والنطاق الذي تغطيه عملية التخطيط من موقع إلى آخر.
تعريفه:
- تحديد أهداف معينه ومعرفة أهم سبل تحقيقها.
- التخطيط في الوقت الحاضر لما هو مستقبلي.
- التنبؤ لما سيكون عليه المستقبل مع الاستعداد لمواجهته.
مميزاته:
1. يركز على هدف معين.
2. يهتم التخطيط بالزمن.
3. أنه مستقبلي لما سيكون عليه العمل.
4. أنه تنبؤي.
فوائده:
1. يساعد في حل مشكلات المستقبل.
2. تنظيم العمل.
3. يساعد على التنسيق بين الأهداف وتحقيقها.
4. يساعد في وضع الأهداف وبوجود الأهداف تحدد الاتجاهات.
5. الرقابة المستمرة على العمل.
أنواعه:
- حسب الفترة الزمنية:
1. طويلة الأجل ( 3-10) سنوات.
2. متوسطة الأجل ( 1-3) سنوات.
3. قصيرة الأجل (أسبوعيه، شهريه، سنوية).
- التصنيف حسب المستوى الإداري:
1. مستوي الإدارة العليا: تقوم به الإدارة العليا (الرئيس، نائب الرئيس) وتتميز بالبعد الاستراتيجي (خطة إستراتيجية) طويلة الأجل.
2. مستوي الإدارة الوسطى: ويقوم بها مساعدو المدير ورؤساء الأقسام وتتميز بالبعد التفصيلي (خطة تفصيلية أو تكتيكية).
3. مستوي الإدارة الدنيا: ويقوم به المشرفون وتتميز بالبعد التشغيلي (خطة تشغيلية).
المستوي الإداري نوع الخطة فترة الخطة
الإدارة العليا إستراتيجية طويلة الأجل
الإدارة الوسطى تفصيلية وتكتيكية متوسطة الأجل
الإدارة الدنيا تشغيلية قصيرة الأجل




خطوات التخطيط:
• تحديد الأهداف: بوضـــــــوح يحدد الهدف وواقعيته ومشروعيته(زياادة المبيعات بنسبة10% خلال 3 سنوات).
• جمع المعلومات: جمع المعلومات عن الماضي والحاضر والمـــستقبل وتتطلب تقديم ظروف الماضي والمستقبل.
• وضع الافتراضات: وذلك بوضع افتراضات معينه حول الظروف الــتي يمكن أن يتعرض لها المشروع.
• تحديد البدائل والاختيار من بينها: مثــــــــال (بدائل لتحقيق هدف زيادة 10% مــن المبيعات).
- البيع بسعر أقل.
- إدخال تغيرات على السلعة.
- البحث عن أسواق جديدة.
• التنفيذ وتقويم النتائج: وتختص هذه الخطوة بوضع البديل الذي تم اختـياره موضع التنفيذ وتقويم النتائج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fadaok.ahlamontada.com
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 504
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مبادئ إدارة الأعمال    الجمعة يوليو 09, 2010 5:17 pm

2) التنظيم:
نقصد بالتنظيم إجراء كل الترتيبات والعلاقات الضرورية لعمل أي منظمة وهذا يتطلب أفعال وإجراءات تهتم بالمنظمة والإهتمام بالجوانب المنظمة والمرتبة فيها. يعتبر علماء الإدارة هذه الوظيفة من الوظائف الإدارية الأساسية، أي أنها واجب أساسي لأي إداري، هذا الواجب يشمل الإستحداث والإهتمام بكل الجوانب الثابتة والمستقرة في المنظمة.
تعريفه:
• هو نظام ينسق العلاقات الإدارية ويحدد الوظائف ويكون العمليات الإدارية.
• توزيع المسؤوليات والتنسيق بين كافة العاملين بشكل يضمن تحقيق أكبر قدر ممكن من الأهداف المرجوة.
عناصر التنظيم:
1. تحديد الأهداف وتحديد النشاطات المطلوب تحقيقها.
2. تصنيف وتقسيم الأعمال (تجميع الأعمال المطلوبة وتحديد المتشابه
فيها في تخصص واحد).
3. تحديد مواصفات ومؤهلات العاملين.
4. تحديد المسؤوليات والسلطات واختيار العاملين المناسبين.
5. وضع العناصر السابقة في خريطة تنظيمية.
أهداف التنظيم:
1. وضع الإطار العام لتنفيذ الخطط والبرامج المختلفة لتحقيق هدف
معين.
2. تجميع المصادر اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
3. وضوح الإجراءات والقواعد اللازمة لتحويل المصادر إلى الإنتاج.
4. إيجاد التوازن بين الأهداف والمصادر والنتائج باستخدام الأسلوب
الأمثل.
مواصفات التنظيم الإداري الناجح:
1. التغطية الشاملة عدم إهمال أي وظيفة بدون مسئول.
2. الوضوح أن يعرف كل شخص واجباته وصلاحياته.
3. التوازن بين الصلاحيات المخولة للشخص ومسؤولياته.
أنواع التنظيم:
1. التنظيم الرسمي: هو التنظيم الذي يحدد العلاقات والمستويات الإدارية
للأعمال التي يقوم بها الأفراد والجماعات وتوزيع المسؤوليات والواجبات
بطريقة تسمح بأداء العمل في كل وحدة إدارية.
2. التنظيم غير الرسمي: هو مجموعة من العلاقات التي تنشأ وتستمرين
العاملين بسبب وجودهم في مكان واحد للعمل واشتراكهم في مشكلات
وأهداف متشابهه.
التنظيم الرسمي التنظيم غير الرسمي
ينتج من الأهداف والمهام الرسمية ينتج من تجمع الأفراد داخل المنظمة
أهداف التنظيم الرسمي تحقق بكفاءة عاليه الأهداف تحقق إشباع الفرد
هدف الفرد تأدية العمل هدف الفرد إشباع حاجة ماديه ومعنوية
طبيعة العلاقة رسميه إداريه طبيعة العلاقة اجتماعيه
الاتصالات تتم وفق شكل هرمي الاتصالات تتم وفق تأثير النفوذ





مبادئ التنظيم:
هي الأسس والتوجيهات التي يفضل الاسترشاد بها عند تصميم الهيكل التنظيمي
للمؤسسة وبيان كل وحده إدارية ،والتنظيم عدة مبادئ وهي كما يلي:
- المبدأ الأول: (مبدأ الهدف) أي لابد من وضوح الهدف والغاية وهذا بدورة يؤدي
إلي تنمية الخطط وتركيز جهود الأفراد.
- المبدأ الثاني: (مبدأ الوظيفة) أي أن على التنظيم مراعاة متطلبات وصلاحيات
الوظيفة ومسؤولياتها بغض النظر عن الشخص الذي يشغل هذه الوظيفة.
- المبدأ الثالث: (مبدأ التخصيص وتقسيم العمل) أي تخصص أجزاء معينة من عمل معين
بين عدد معين من أعضاء التنظيم بدلاً من أن يقوم شخص واحد بعدة أعمال ،فتقوم
بتقسيم الأعمال إلى أعمال فرعية وبعدها إسناد كل وظيفة لشخص معين مما يؤدي إلى
أداء العمل بنشاط أكبر.
- المبدأ الرابع: (مبدأ وحدة القيادة) لابد أن يتلقى المرؤوسين والموظفين الأوامر
والتوجيهات من شخص واحد لأن ذلك يضمن تحديد المسؤولية وتوحيد جهود العاملين.
- المبدأ الخامس: (مبدأ نطاق الأشراف) عدد العاملين الذي يُشرف عليهم مدير واحد
يختلف العدد من وحده لأخرى.
- المبدأ السادس: (مبدأ تساوي السلطة "الصلاحية" والمسؤولية).
السلطة: الصلاحيات المخولة لشغل الوظيفة وتتضمن حق إصدار الأوامر والتعليمات وحق
اتخاذ القرارات في حدود معينة.
المسؤولية: محاسبة الآخرين على أداء الأعمال والوظائف.
- المبدأ السابع: (مبدأ المركزية واللامركزية).
المـركـزيـة: نقل سلطة القرار وتركيز الحجم الأكبر من السلطة للإدارة العليــــاء.
اللامركزية: نقل سلطة القرار وممارستها من المستويات الإدارية العليا إلى الدنـــــيا.
- المبدأ الثامن: (مبدأ تفويض السلطة) يجب أن تكون السلطة المفوضة للموظف
تتناسب مع مقدرته.
- المبدأ التاسع: (مبدأ التنسيق) العمل على توفيق وتحقيق الانسجام بين الوحدات الإدارية
المختلفة لأداء الأعمال وتحقيق الأهداف.
- المبدأ العاشر: (مبدأ المرونة) أي أن يكون التنظيم مرناً قابلاً للتغير مع المتغيرات
الداخلية والخارجية التي تحيط بالمنظمة.
خصائص التنظيم الفعال:
التنظيم الفعال: هو الذي يساعد المنظمة على تحقيق أهدافها بأقل التكاليف
وخصائصه هي كما يلي:
1- تخفيف التكاليف. 3- التطوير والأبدع.
2- التنسيق بين كافة الوحدات. 4- تنمية وتفعيل الرقابة الذاتية للفرد.


الهيكل التنظيمي:
النموذج الذي يعكس طبيعة التعامل والتنسيق المصمم من قبل الإدارة وذلك من
أجل الرابط المهام في المنظمة وذلك لتحقيق أهداف المنظمة.
عناصر الهيكل التنظيمي:
1. تحديد المهام والمسؤوليات.
2. تجميع المراكز الوظيفية للعاملين على شكل وحدة إدارية.
3. آليات وسبل التنسيق بين الوحدات المختلفة.
الخريطة التنظيمية:
الخريطة التنظيمية: هي عبارة عن رسم بياني يصور لنا الخطوط العريضة
للهيكل التنظيمي، وتبين الخريطة التنظيمية ما يلي:
1. الوظائف الرئيسية في المنظمة.
2. علاقات المسؤولية.
3. قنوات الاتصال الرسمية.
الدليل التنظيمي:
هو وثيقة تفسيرية للهيكل التنظيمي فهو يعطي تفصيلاً لجميع الأنشطة داخل
المؤسسة والأعمال التي تتم داخل الخريطة التنظيمية. ويتضمن ما يلي:
(1) السبب وراء إعداد هذا الدليل وأهميته للشركة.
(2) نبذه تاريخية عن المنظمة (نشأتها ، أهدافها ، وانجازاتها ...).
(3) الهيكل التنظيمي.
(4) الخارطة التنظيمية.
(5) وصف مهام الوحدات الإدارية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fadaok.ahlamontada.com
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 504
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مبادئ إدارة الأعمال    الجمعة يوليو 09, 2010 5:18 pm

(3) التوجيه:
يعني التوجيه التوضيح والشرح والتعريف بالطريق أو الأسلوب أو الأداء الصحيح
وصولاً للهدف المنشود أو بمعنى آخر يهدف التوجيه أساساً الى إرشاد القوى العاملة
وتعليمها كيفية إنجاز المهام المختلفة المرتبطة بها بأكبر قدر ممكن من الكفاءة، بما
يشتمل عليه ذلك من تحفيزها وحثها وترغيبها في الإقبال على العمل من خلال
الإستعانة بالمداخل السلوكية والإنسانية التي تساعد على خلق جو من الثقة والإحترام
المتبادل بين العاملين بعضهم البعض من جهة وبينهم وبين الإدارة من جهة أخرى
وتتضمن وظيفة التوجيه ما يلي:
1. التعريف بالمنظمة وبأهدافها وسياساتها وبأي تطورات أو تغيرات تمر بها.
2. تدريب العاملين وتنمية مهاراتهم وإعدادهم لتولي مناصب أعلى
3. التأكد من وضوح جميع الواجبات والأعمال والتعليمات والأوامر للحد
من إزدواج الإختصاصات وما ينتج عنه من أزمات أو مشكلات حتى يمكن الوصول
الى مستويات الأداء المطلوبة.
(4) الرقابة:
تختص الرقابة بتقييم الناتج النهائي للنشاط المعين أو الأنشطة المعينة ومطابقتها مع المعايير الموضوعة وتحديد الإنحرافات إن وجدت والعمل على تصحيحها.
أو أن الرقابة ترمي الى تقييم نتائج أعمال مختلف الإدارات والأقسام بالمنظمة للتأكد من أن ما تم منها يطابق الخطة الموضوعة ويحقق الأهداف المنشودة كما تساعد في التعرف على مدى كفاءة العاملين في القيام بما يطلب منهم من مهام في إطار معدلات الإنجاز المستهدفة، وهي تقتضي إتباع ثلاثة خطوات أساسية هي:
1. وضع معايير رقابية يتم بموجبها قياس معدلات الأداء الفعلي.
2. قياس الأداء سواء من خلال التقارير المكتوبة أو الشفوية أو غيرهما من الطرق ومقارنته بالمعايير الموضوعة لتحديد الفروق أو الإنحرافات إن وجدت.
3. تشخيص المشكلات وإتخاذ الإجراءات الصحيحة المناسبة سواء بإدخال تعديلات على أسلوب التطبيق، أو إعادة توزيع العمل والإختصاصات أو القيام بتغييرات في الخطة أو الأهداف مع الأخذ في الإعتبار تجنب تكرار هذه المشكلات في المستقبل.
الرقابة (المتابعة) من أساسيات سلوك الأفراد, ولابد من التعرف على الرقابة للإسباب الآتية:
1. للتعرف على مدى وجود مشاكل أو معوقات تعيق العمل.
2. للتعرف على الانجازات ومدي مطابقتها للخطط الموضوعة.
جوانب الرقابة:
- الجانب الأول: متابعـة وتقويـم النتائـج والانجازات وهـل
تسـير وفق ما هو مخطط له أم لا.
- الجانب الثاني: يركز على مراقبة ومتابعة الإفراد أنفسهم في أدائهم أعمالهم.
- الجانب الثالث: يركز على متابعة ومراقبة الانحرافات الحاصلة.
الانحرافات نوعان:
- الانحراف السلبي: يستحق مرتكبيها عقوبات تتناسب مع عدم التزامهم
بالأوامر والتوجيهات (عدم الالتزام بمواصفات السلعة).
- الانحرافات الايجابية: يستحق مرتكبيها عقوبات لتجاوزهم الحدود
المسموح بها (كقيام الموظف بإنتاج وحدات إضافية).
الجهات الرقابية:
أولاً: جهات داخلية كل رئيس لمجموعة من الأفراد ويمارس سلطته
الرقابية (مدير، مساعد مدير، مشرف).
ثانياً: جهات خارجية مختصة نظامية كانت أو قانونية.
(كمفتشي وباحثي المواصفات والجودة، ديوان المحاسبة،
الهيئات العالمية لمنح شهادات الجودة "الأيزو").
توقيت الرقابة:
تبدأ الرقابة عند اللحظة الأولى وأثناء العمل (التنفيذ) أولاً بأول وذلك للإطلاع على تفاصيل وأداء وسير العمل.
أهمية مداومة المدير على تنفيذ العمل (الرقابة):
1. لاكتشاف أي معوقات تؤدي لانحراف سير العمل أثناء التنفيذ ولاقتراح التصحيحات المناسبة لهذه الانحرافات (رقابة فوريه).
2. لأن الرقابة تقييم للعمل المنجز بشكل إجمالي وذلك بمقارنته مع الخطط الموضوعة والهدف المراد تحقيقه (رقابة تأخيرية).
أهمية الرقابة وفوائدها:
- أولاً: المنظمة:
1. اكتشاف الأخطاء والمعوقات وتصحيحها.
2. التأكد من الاستخدام الكفء لكافة الموارد.
3. التأكد من مناسبة الموارد البشرية للمناصب التي يشغلونها.
4. اكتشاف الانحرافات السلبية والايجابية.
5. التأكد من سير العمل ومدى إمكانية تحقيق الأهداف.
- ثانياً: الأفراد:
1. اطمئنان العامل الكفء لعدالة عملية المراقبة من خلال الإثابة على جهوده (مكافئات – حوافز – ترقيات).
2. اطمئنان العامل المقصر لعدالة عملية المراقبة من خلال تحسين مهارته وجهوده.
3. حفظ حقوق العاملين.
هذه هي وظائف الإدارة الأربع التي تشير اليها معظم الأدبيات الإدارية، وهي لاتقتصر على منشآت أو مؤسسات دون غيرها، بل تستخدم على نطاق واسع في جميع أوجه النشاط الإنساني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fadaok.ahlamontada.com
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 504
تاريخ التسجيل : 06/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مبادئ إدارة الأعمال    الجمعة يوليو 09, 2010 5:21 pm

 رابعاً: المدارس العلمية للإدارة:
الإدارة الحديثة كغيرها من العلوم لها نشأة وبداية ثم بعد ذلك أخذت في التطور والتقدم، وهي كما ورد سابقاً من العلوم المتطورة على مر العصور لأنها مرتبطة بنشاط الإنسان، والإنسان نشاطه متجدد في كل لحظة وحين.
((فالإدارة الحديثة، بدأت كعلم حديث منذ عام 1332م عندما طرح المفكر العربي الكبير ابن خلدون في مقدمته الشهيرة أفكاره العظيمة في الإقتصاديات المرتبطة بأداء الأعمال مما يجعله أباً لهذا العلم، وفي أوائل القرن الحالي بدأت الحركات الفكرية في علم الإدارة انطلاقاً من الأساسيات التي أثارها ابن خلدون، ليصبح للإدارة الحديثة مبادئ وأسس علمية)). تبلورت من خلال المدارس العلمية التي ساهمت كثيراً في تطور الإدارة الحديثة وتطور الفكر الإداري. وذلك على النحو التالي:
1) المدرسة التقليدية ( الكلاسيكية ):
هذه المدرسة تعتمد أساساً على عناصر العمل والهياكل التنظيمية، وتقوم على تحديد السلطة والمسؤلية ونطاق الإشراف والرقابة، وهذا ماجعل هذه المدرسة التقليدية أكثر حرصاً على ترشيد ممارسات أعضائها، وتنظر هذه المـدرسة للنظم على أنها نظم مـغلقة. بمعنى أنها ترى بعيداً عن ظروف العمل المحيطة ومن نماذجها البيروقراطية وتقسيم العمل مما يجعلها غير ديمقراطية في الأمر الإداري والسلطة والتوجيه والرقابة.
ومن ورواد هذه المدرسة: آدم اسمث، وتايلور، وفايول، وقد إتصفت هذه المدرسة بأنها تقوم على تنفيذ عدد من الوظائف والمهام، وتشمل هذه الوظائف والمهام عمليات التخطيط والتنظيم والتوجيه والإشراف والرقابة وإختيار الأفراد. لقد تعرضت هذه المدرسة في إطار الأفكار والمداخل الجديدة للإدارة العلمية لكثير من الإنتقادات ووصفت بأنها لم تعالج كيفية إجراء التخطيط الإداري والرقابة الإدارية.
وعلى الرغم من نقدها إلا أنها لايزال لها أنصار ومؤيدون، ذلك لأنها السبيل لفهم معاني الإدارة العلمية والإطار الأول لأسس ومبادئ الإدارة.
2) المدرسة التجريبية:
تعتمد هذه المدرسة على نتائج الممارسات الفعلية وفي ظل الظروف الموضوعية، وهي تمتاز بأنها نتائج كل الخبرات السابقة في مجالات التجربة، ويدافع عن هذه المدرسة الذين يؤمنون بأن الإدارة الفعالة لابد أن تشمل الخبرات العملية لرجال الأعمال والإدارة فيما تحقق عملياً من نجاح أو قصور والإستفادة من ذلك، ولاسيما أن كل العوامل الحقيقية المؤثرة من نتائج التجربة هي عوامل وعناصر وأساليب تطورت مع الزمن وصقلت، وهذا بالتأكيد يعكس السلوك الإداري بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
3) المدرسة السلوكية:
توسع العلم توسعاً كبيراً، وإتسعت النظرة الإدارية تبعاً لهذا التوسع وسادت أفكار ومداخل جديدة إهتمت بسيكولوجية ونفسية الإنسان وظروف عمله وبروز دور القيادة وشبكات الإتصالات لمقومات التنظيم الفعال. وعندئذ صارت من الأهمية بمكان في عالم الإدارة ترسيخ العلاقات الإنسانية التي تهتم بالعمل. وساد كذلك التوجه الإنساني في الأداء وفق تقسيم العمل وتسلسل السلطة وهياكل التنظيم والإشراف التي تدعو لها النظرية التقليدية. ومن هنا كان الإهتمام بسلوك الفرد التي تخضع لدراسة الدوافع والعلاقات الفردية والإجتماعية التي لها الأثر الكبير في مستوى الأداء. وتبعا لذلك صار الإهتمام بالفرد كإنسان له مكوناته التي تنعكس على الأداء وتؤثر في مدى الإنسجام وتوحيد الجهود وتسخيرها لتحقيق الأهداف. وقامت هذه المدرسة بتعديلات على ضوء دراسة السلوك الإنساني والنفسي وإفرازاته بين الأفراد داخل التنظيم.
4) مدرسة إتخاذ القرارات:
إستفادت الإدارة من معطيات النظريات والمبادئ الإقتصادية خاصةً تلك التي قامت عليها مدرسة إتخاذ القرارات، مثل مبادئ تعظيم المنفعة والمنحنيات الإقتصادية والمنفعة الحدية والفرصة البديلة ووجود المخاطرة. وهذا ما أدى إلى إتخاذ القرار الرشيد من عدة بدائل هو قلب الإدارة العلمية ولاسيما عند تحديد الهدف المطلوب تحقيقه وكيفية ذلك، ومدرسة إتخاذ القرارات ركزت على عدة قواعد إدارية أهمها قنوات الإتصالات وعناصر تحفيز الأفراد لتحقيق أقصى جهد ممكن بكل الرضاء. وهذا بالطبع شمل الإعتبارات الإنسانية والإجتماعية وظروف العمل وكل المؤثرات الداخلية والخارجية التي تجعل القرار سليماً وقابلاً للتنفيذ ويقود الى الهدف.
أنواع القرارات:
1. قرارات طويلة الأجل.
2. قرارات قصيرة الأجل.
3. قرارات فورية وسريعة وقرارات تحتاج لفكر وروية.
4. قرارات فردية وقرارات جماعية.
5. قرارات إستراتيجية وقرارات خاصة بالأهداف.
6. قرارات تنظيمية وقرارات إدارية.
7. قرارات مبرمجة وقرارات غير مبرمجة:
- قرارات مبرمجة: قرارات تتخذ بشكل روتيني وبشكل متكرر في مواقف معينة.
- قرارات غير مبرمجة: قرارات تتخذ في ظل عدم التأكد وتتحمل مخاطر عالية.
خطوات اتخاذ القرار:
1. تحديد المشكلة (تشخيص المشكلة).
2. جمع المعلومات.
3. طرح البدائل واختيار البديل المناسب.
4. تنفيذ الحل.
5. متابعة تنفيذ الحل.
الأسلوب الجماعي في اتخاذ القرارات:
من أسباب الاعتماد على الأسلوب الجماعي ما يلي:
1. الإبداع, فالمشاركة تؤدي إلي توليد الأفكار وطرح البدائل.
2. الالتزام بالتنفيذ.
3. المعلومات, فرئيس الوحدة لا يملك لوحدة جميع المعلومات في المشكلة فالجماعية في اتخاذ القرار يؤدي إلي توفير كم هائل من المعلومات.
الإيجابيات والمزايا في الأسلوب الجماعي:
 التأكيد على مبدأ الشورى.
 طرح أكثر من بديل.
 القبول (الالتزام بالتنفيذ).
 رفع الروح المعنوية.
 الوصول إلي قرارات أفضل.
السـلبيات في الأسلوب الجماعي:
 استهلاك الوقت.
 تستتب المسؤولية.
 الهيمنة من قبل بعض الأعضاء.
5) المدرسة الإجتماعية:
بعد أن إستوعبت المدرسة السلوكية تصرفات الأفراد في الإدارة أضاف بعض رواد الفكر الإداري، مثل شنسر وسيمون وهنري وبرناردو، النظرة الإجتماعية للإدارة، وذلك أن الإدارة هي توجيه جهود الأفراد في جماعة لتحقيق هدف محدد، وأضافت هذه المدرسة ضرورة إشباع حاجات الفرد، ومن ضمنها ظروفه الإجتماعية في إطار المسئولية الإجتماعية للمنظمة الإقتصادية، ويمكن القول أن هذه المدرسة أضافت أهمية الظروف الإجتماعية والتي يسبب إهمالها إخفاقاً في الوصول للأهداف المطلوبة.
6) المدرسة الرياضية:
مع إتساع حجم المشروعات ونوع أنشطتها وتشعب نظمها وبعض بيئاتها وزيادة المنافسة عليها أصبحت الإدارة في أداء وظائفها التخطيطية والتنظيمية والتوجيهية والرقابية والتقويمية تحتاج إلى عمليات رياضية وخاصة بعد ظهور المعادلات الرياضية في مجالات التخطيط والتقويم والتقييم واستخدام البرامج الخطية في عمليات الإنتاج ودراسة الزمن والحركة للإنتاج وبحوث العمليات، هذا ما أدى إليه إستخدام الأساليب الرياضية لإختيار البديل الأمثل لكل قرار إداري، وتحقيق إدارة فاعلة.
7) المدرسة التحليلية:
من خلال تطور وتشابك وتداخل العلوم، ظهرت الحاجة إلى التكامل بينها وصولاً إلى ترشيد الأداء، وأصبح القرار قيمة وتكلفة وكذلك الناتج النهائي. وقد إهتمت النظم المحاسبية الحديثة بعنصر التكاليف، وأصبح على الإدارة بجانب ذلك أخذ كل الإعتبارات للتحليل الإقتصادي والمحاسبي وقياس آثارهما على القرار وبالتالي على مستوى الأداء المتمثل في مستوى الإدارة، وعادت أخيراً إلى الإدارة بالمعلومات. بحيث يتم توجيه الأداء عن طريق توفير المعلومات المطلوبة للإنجاز. هذا ما كان من المدرسة التحليلية، وقد عرفنا ما لها وما عليها، خلال السرد الموجز الذي تقـدم.
Cool مدرسة الإدارة بالأهداف:
الفترة الزمنية المعاشة هي التي تحدد مبادئ وتطور الإدارة، وقد إنبثقت مدرسة الإدارة بالأهداف كمرحلة جديدة، وهي مدرسة تركز على عدة مبادئ وأسس إدارية شملت ضرورة تحديد المسؤولية وتفويض السلطات لآداء نظامي أولي، وكان إهتمامها بالقيادات والإشراف بإعتبارهما العنصرين الأساسيين في عكس واقع العمل وإيجابياته وقصوره ومعرفة كيفية معالجته في حينه. وهذا الأسلوب أعطى قدراً كبيراً من الأهمية وحددت مواصفات معينة للقائد والمشرف وإتجاهات المنتجين وظروف العمل توخياً لإنجاز الأعمال وفق تحديد الوظائف وإعداد الموازنات، والهدف من ذلك تقويم التنظيم الإداري وربطه بالواقعية والعقلانية الناجمة عن الممارسة التطبيقية وإمكانية تحقيق الإهداف العامة والخاصة، الجماعية والفردية داخل المنظمة الإقتصادية. وقدمت هذه المدرسة وظيفة الإدارة للسلوك المطلوب الذي يخرجها من الإطار التقليدي إلى إطار الأهداف وذلك لتحقيق الغايات.
9) مدرسة الإدارة بالمعلومات:
إقتضت التحولات البيئية الكبيرة والمتعددة أن يكون الإعتماد والإهتمام إلى حدٍ كبير على المعلومات، ليس فقط من حيث حجمها بل على نوعيتها، وتحسين طرق جمعها وتوزيعها وتحليلها وحفظاها ومعالجتها وتوضيحها وإعادة إستخدامها إلى غير ذلك مما يدخل في نظم المعلومات الإدارية. والتي إعتمدت عليها المدرسة الحديثة وعملياتها وممارساتها وصولاً إلى أفضل مستوى للأداء على جميع مستويات وأقسام المنظمة الإدارية.
10) مدرسة الإدارة بالكفاءة:
لقد ساعد هذا الإتجاه المكثف في الفكر الإداري على إستمرار البحث العلمي لتطوير علم الإدارة وتحديثها تحقيقاً للكفاءة والكفاية الإنتاجية، وفي إطار هذه الغاية نشأت مدرسة الإدارة بالكفاءة، وذلك لتحقيق الكفاءة الإنتاجية، لأنها المقياس لحسن الأداء وهي التي تتحقق من خلالها التنمية الإقتصادية والإجتماعية والرفاهية.
وخلاصة القول أن هذه المدارس إستمر عطاؤها وتطورت في حلقات متماسكة ومتكاملة للوصول إلى تعريف الإدارة الحديثة العلمية المتطورة. وقد تأثرت الإدارة بالسلوك الإنساني ودخول التكنولوجيا الحديثة وإستخدام الآلة بغية زيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف، وهذه المدارس هي المراحل الأولى للتطور الطبيعي الذي واكب التطور الزراعي والصناعي، وإتساع السوق وتعدد السلع والآلات والمعدات وطرق التصنيع وبدائل المواد المستخدمة وخلافه.
وهذه المدارس هي التي أدت إلى تطور حقيقي في الإدارة الحديثة، لأنها كانت البداية في حداثة الإدارة، ولأن عن طريق هذه المدراس ظهر علماء وخبراء الإدارة، وإستطاعوا من خلال هذه المدارس أن ينشروا أفكارهم وآراءهم حول هذه الإدارة، وبواسطتهم إنتشر العلم الحديث للإدارة، فأكبر الفضل يرجع لهذه المدارس وعلمائها في تطوير علم الإدارة الحديثة.
وبهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية هذا الكتاب, والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fadaok.ahlamontada.com
 
مبادئ إدارة الأعمال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فضاؤك :: قانون الاثبات و التنفيذ :: قانون الاعمال-
انتقل الى: